نحن نقدم خدمات ترجمة تتسم بالدقة التامة مع مراعاة سرية الوثائق التي نترجمها وخصوصيتها، كل هذا بسعر معقول في متناول الأيدي العربية

مكتب الترجمة الهولندية




.:الهولندية.:
إختر اللغة العربية خلال التسجيلمنتدى عربي

إختر اللغة

«»
 

الخط العربى

«»
 

الجودة أولا


الجودة العالية
الأداء السريع
التكلفة المتنافسة
الرضاء التام

ترجمة فورية
الترجمة المكتوبة و الشفوية

ترجمان محلف لدى المحاكم الهولندية

Notaris, gerechts en gesprekstolken zijn de kernactiviteiten van TranArabe.

مكتب الترجمة

غياب برنامج عربي لدعم الكتاب المترجم

غياب برنامج عربي لدعم الكتاب المترجم المحاضرون في ندوة الترجمة بمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب (الجزيرة نت) شيرين يونس-أبو ظبي تعتبر الترجمة أحد المحاور الرئيسية التي يركز عليها البرنامج الثقافي لمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب خلال دورته الحالية، والتي تحدث فيها خبراء حول الكتاب العربي المترجم وأسباب ضعفه. وفي ندوة عقدت تحت عنوان "حقوق النشر والترجمة.. دور الوكلاء والناشرين" ذكر مارك لينز المدير السابق لدار نشر الجامعة الأميركية بالقاهرة أن هناك مليون كتاب يصدر سنويا منها نحو 15% ترجمات، مشيرا إلى ضآلة نسبة الكتب المترجمة من أو إلى العربية. وأضاف أن فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل حرك الناشرين الغربيين للدخول إلى سوق الكتاب العربي بعد أن تأكدوا أن الأمر مجرد مسألة لغة، وأن على دور النشر الغربية أن تقدر الأعمال العربية وتقوم بتقديمها. مشاكل العربي وحصر مدير عام وكالة سفنكس الأدبية خالد عباس المشاكل التي يواجهها الكتاب العربي المترجم إلى مشكلتين، تتمثل أولاهما في غياب قنوات الاتصال بين المؤلف أو المترجم العربي بدور النشر الدولية خاصة مع عدم وجود مواقع إلكترونية تعرف بالكتاب العربي أو تقدم نبذة عن الكتب العربية وثانيا غياب دور المؤسسة الحكومية العربية عن دعم الكتاب العربي. كما قدم عباس شرحا لدور الوكالة الأدبية كوسيط بين المؤلف والمترجم والناشر وقيامها بالتفاوض مع الأطراف المختلفة, ونفى أن يقتصر دور الوكالات على البيع والشراء وإنما بناء العديد من الأسس في صناعة النشر بالعالم العربي. وناقشت الندوة حقوق النشر والترجمة حيث أوضح لينز أن القرصنة الأدبية قد تقوم على جهل الناشر بالقوانين، وكذلك نتيجة لتضاؤل المعلومات المنشورة حول تلك الحقوق بالدول النامية بينما أكد الخبراء أهمية عقد الاتفاقيات بين دور النشر والمؤلف والمترجم لحماية الحقوق وكذلك الالتزام بالاتفاقيات الدولية في هذا الشأن. وأكد الحضور كذلك على عدم وجود معايير مهنية في اختيار المترجمين مما يؤدي أحيانا إلى أعمال مترجمة حرفيا ولكنها بعيدة عن روح اللغة، بالإضافة مشكلة دور النشر في التفاوض مع المؤلفين الأجانب للحصول على حقوق الترجمة خاصة بالنسبة للأعمال الأدبية المشهورة نظرا لمحدودية حجم النسخ التي تفرضها تلك الدور مما يؤدي في النهاية إلى ضعف مستوي المترجمات. الوكالات الأدبية وفى تصريح خاص للجزيرة نت أوضح الناشر خالد عباس أن هناك العديد من الصعوبات التي تواجه قيام الوكالات الأدبية، وهو ما جعل هناك ضآلة في عددها بالوطن العربي بسبب غياب البنية الأساسية للعمل في مجال النشر وخضوع عملية النشر والترجمة للعلاقات الشخصية أكثر من آليات النشر المثالية. وأشار في هذا الصدد إلى مشكلة تواجهه تتمثل في أن معظم الناشرين العرب يغيب عنهم توقيع العقود التي تضمن الحقوق مما يصعب عمل الوكالة الأدبية، ويجعله في موقف التصادم مع دار النشر إذا طالب بشراء حقوق الترجمة للمؤلف. وأكد عباس ضعف فكرة معارض الكتاب بالوطن العربي وضرورة عدم الاكتفاء بها، مناديا بضرورة وضع برنامج محدد لدعم الكتاب العربي المترجم إلى اللغات الأخرى ورصد ميزانيات لهذا الغرض وفتح قنوات الاتصال مع المترجمين الأجانب




خبرة مثبتة


نحن من رواد الترجمة عبر الإنترنت ونوفر حلولا متقنة باللغتين العربية والهولندية لعملائنا
«»
 

ترجمة

الجود أولا


الترجمة: فن أم علم؟
 

 
©2010 TransArabe حقوق الطبع والنشر لهذا الموقع وكل محتوياته محفوظة بالكامل